في الطقوس الواجب اتباعُها بالنسبة للميت:
ما يجب اتباعه بالنسبة للميت هو عند خروج الروح قول:"لا إله إلا الله"بجواره، لِيَسْمَعَها لعلَّه يقولُها وتخرج رُوحُه وهو مؤمن.
فقد قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ:"مَن كانَ آخرَ كلامِه من الدنيا لا إله إلا الله دخلَ الجنةَ"، ولا يُكرَه على قولها، لعلَّه قد تمنعه سكَرات الموت عن استطاعة التلفُّظ بها، وهو مُطْمَئِن القلب بها.
ثم إغماض العينين عقِب خروج الروح، ثم يقول، وهو مُغمِض عينيه: اللهم اغفر له وارفع درجتَه في المَهْدِيِّين، واخلفْه في عَقِبَيْهِ، واغفر لنا وله يا رب العالمين، وافسح له في قبره ونَوِّر له فيه. ثم توجيهه للقِبْلة، ثم تغسيله، وتكفينه في ثلاثة أثواب بِيض ثم الصلاة عليه.
ويُسْتَحَبُّ أن يَكثُر عدد المصلين رجاءَ أن يُشَفِّعهم الله فيه، فقد ورد أن مَن صلَّى عليه أربعون رجلًا شُفِّعوا فيه.
وعلى قدْر صِلَة الشخص بالمُتَوَفَّى يكون اهتمامه به وعمل كل ما يستنزل رحمة الله عليه. ثم تُشَيَّع جنازته، ثم دفنه.
ثم بعد ذلك: تُسَدَّد ديونُه ثم تُنَفَّذ وَصاياه ثم تُقَسَّم تَرِكَتُه على مُسْتَحِقِّيها.