في الصلة الجِنْسية بالزوجة، وهل هي مُباحة أيام الحج؟
وما هي الأوقات التي تَحْرُم فيها الصلة الجنسية بالزوجة؟
لقد حدد الله ـ سبحانه وتعالى ـ أيامًا مُعَيَّنة وأوقاتًا مُحَدَّدة لا يجوز فيها الاتصال الجنسي بين الرجل وزوجته، منها مثلًا أيام الحج للرجل الحاج أو المرأة الحاجة، يقول الله ـ تعالى ـ: (الحجُّ أشهرٌ معلوماتٌ فمَنْ فرضَ فيهنَّ الحجَّ فلا رفَثَ ولا فُسوقَ ولا جِدالَ في الحجِّ) ، ومنها أوقات الإمساك في شهر رمضان أي في نهار الشهر المُبارَك، يقول ـ تعالى ـ: (أُحِلَّ لَكُمْ ليلةَ الصيامِ الرفَثُ إلى نِسائِكُمْ هنَّ لِباسٌ لكمْ وأنتُمْ لِباسٌ لهنَّ عَلِمَ اللهُ أنكم كنتُم تَخْتَانونَ أنفُسَكُمْ فتَابَ عليكُمْ وعَفا عنكُمْ) .
فالاتصال الجنسي في ليالي رمضان حلال، أما في نهاره فحرام، ومنها أيام الحيض، يقول الله ـ تعالى ـ: (وَيسألونَكَ عن المَحِيضِ قُلْ هوَ أذًى فاعتَزِلُوا النساءَ في المَحِيضِ ولا تَقْرَبُوهُنَّ حتى يَطْهُرْنَ) .
ومنها أيام الاعتكاف، يقول الله ـ سبحانه وتعالى ـ: (ولا تُباشِروهنَّ وأنتُمْ عاكفونَ في المساجدِ) .