فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 1350

في المسيخ الدجال

المسيخ الدجال إنسان مولود من أبوين كسائر البشر، فسيدنا عمر رضوان الله عليه ظن أنه ابن صيّاد، وكان ابن صيّاد مولودًا من أبوين، وقد أراد سيدنا عمر أن يقتله فنهاه الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ قائلًا له:"إن يَكُنْهُ فلن تُسلَّطَ عليه، وإلاّ يَكُنْهُ فلا خيرَ له في قتلِه"فهو موجود إذًا، واستعاذة الرسول ـ صلوات الله عليه ـ منه إنما كانت تعليمًا للأمة وتحذيرًا لها منه. وسيظهر قبل قيام الساعة. وأما علامات قدومه فذلك عندما يخف وزن الإيمان في النفوس، ويغزو الشرُّ القلوبَ، وتكثُر الخلافات، ويسود الشغب.

أما الفتنة التي ستحدث، فإن ضعاف الإيمان سيجرُّهم عن طريق الرغبة وعن طريق الرهبة إلى اتباعه والكفر بالدين الصحيح كفرًا مطلقًا. وهي أيضًا ذلك الصراع الرهيب بينه هو وأتباعه من جانب وبين مَن استمسَكوا بالإيمان واعتصَموا بحبل الله. وقَانَا الله شرَّه وأعاذنا من الفتن. والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت