في جزاء الزوجة الخائنة:
قال الله ـ تعالى ـ: (يا أيُّها الذينَ آمنوا لا تَخُونوا اللهَ والرسولَ وتَخونُوا أماناتِكُمْ وأنتُم تعلمونَ) ، وقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ:"إنه لا أمانَ لمَن لا أمانةَ له ولا صلاةَ ولا زكاة".
فالخيانة"عامة"هي شر ما يُبْتَلَى به المجتمع، وهي من الزوجة أشد وأنكى، وجزاؤها ما أعدَّه الله ـ سبحانه وتعالى ـ للخائنين من العذاب أليم، ولا يَصِحُّ للزوج أن يَشُكَّ في امرأته من غير أن يتحقَّق فإن ذلك يَجُرُّها إلى الفساد.
أما إذا عَلِم منها الخيانة فلا يَصِحُّ له أن يرضى بذلك. هذا في الخيانة بوجه عام.
أما إذا كانت الخيانة انحرافًا في الناحية الجنسية فإن الله ـ سبحانه وتعالى ـ يقول: (الزانيةُ والزاني فاجلِدُوا كلَّ واحدٍ منهما مائةَ جلدةٍ ولا تأخُذْكم بهما رأفةٌ في دينِ اللهِ إنْ كنتُم تُؤمنونَ باللهِ واليومِ الآخرِ وَلْيَشْهَدْ عذابَهما طائفةٌ منَ المُؤْمِنينَ) .