فهرس الكتاب

الصفحة 486 من 1350

في فوائد التقسيط

المبالغ التي ستُدفَعُ زيادةً على ثمن الأرض في صورة فوائد، بعد أن تَمَّ الاتفاق على دفعِ الربع ثم تقسيطِ الباقي بدون فوائد، هذه الزيادة ربًا، والربَا حرام بصريح القرآن الكريم، كما أن الفوائد التي تُدفَعُ على القروض ربًا، وإنها حرام كذلك، وقد قرر المؤتمر الثاني لمَجمَعِ البحوث الإسلامية أن فوائد القروض ربًا، والربا حرام كله بنص القرآن الكريم، وليس لأحدٍ ـ فردًا أو هيئةً ـ أن تُقرِضَ المال بالربا.

ولا يجوز لأحد أن يَقترِضَ بالفائدة إلا للضرورة، إذ الضرورات تبيح المحظورات، غير أن الضرورة تُقدَّرُ بقَدْرِها، وكل إنسان موكول لدينه وضميره في تقدير ضرورته، وهو المسئول عن ذلك أمام ربه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت