في زكاة الزروع والخضر.
قرَّر الفقهاء أن زكاة الزروع والخضر تخرُج بعد قطعها، وزكاة الحبوب بعد كيلها وتنقيتها، وذلك ليُعْرَف مِقدار الخارج من الأرض فيُعْرَف بذلك حق الزكاة، قال ـ تعالى ـ: (وَآتُوا حقَّهُ يومَ حَصادِهِ) ، قال: العلامة الألوسي في تفسيره لهذه الآية:"ليس الأداء وقت الحصاد والحب في سُنْبله، كما يُفْهَم من الظاهر بل بعد التنقية والتصفية".