في قول رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ:"خيرُكم خيرُكُمْ لأهلِه".
يقول الله ـ تعالى ـ مُوصيًا الأزواج بالزوجات: (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ) ويقول ـ صلى الله عليه وسلم ـ:"خيرُكم خيركم لأهلِه وأنا خيرُكم لأهلي".
ولقد وضع الإسلام نظامًا به تستَقِرُّ الحياة الزوجية وتدوم وتصلُح، ولقد وضع هذا النظام حِرْصًا منه على عدم تفكُّك روابط الأسرة، ورغبة في أن لا تنهار رابطة المودَّة، في هذا النظام يجعل الإسلام من الرجل رَبًّا للأسرة، ويجعل للأزواج حقًّا على نسائهم ولنسائهم حقًّا عليهم، فيُفَسِّر ذلك الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ فيقول:"ألا إنَّ لكم على نسائكم حقًّا، ولنسائكم عليكم حقًّا، فحقُّكم عليهنَّ أن لا يُوطِئْنَ فُرُشَكم مَن تكرهون، ولا يأذَنَّ في بيوتكم لمَن تكرهون، ألا وحقُّهنَّ عليكم أن تُحسِنوا إليهن في كسوتهنَّ وطعامهنَّ".