في المُكْره على ترك الصلاة:
يقول الله ـ سبحانه وتعالى ـ: (وَأقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) ، ويقول ـ صلوات الله عليه ـ عندما ذكر الصلاة يومًا:"مَنْ حَافَظَ عليها كانت له نورًا وبرهانًا ونجاةً يوم القيامة، ومَن لم يُحافظ عليها لم تكن له نورًا ولا بُرهانًا ولا نجاةً، وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأُبَيِّ بن خَلَفٍ)."
وممَّا له مغزى عميق في الدين الإسلامي أن الصلاة تُقَام حتى في حالة الحرب، وعندما يكون الجيشان وجهًا لوجه، ومع كل ذلك فإن الإنسان إذا أُكْرِهَ على ترك الصلاة وهُدِّدَ في ذلك بالقتل ولم يَجِدْ مَفَرًّا مِنْ تركها أو القتل فإن الله ـ سبحانه وتعالى ـ أرحم بعبده من أن يُوجِب عليه فعلها في هذه الظروف، وعليه أن يقضيها فَوْر استطاعته وحسب استطاعته.