فهرس الكتاب

الصفحة 1014 من 1350

في العلاقات بين المسلم وغير المسلم:

إن دين الإسلام يعمل دائمًا لتوثيق الروابط بين المجتمع البشري أفراده وجماعاته عملًا بقوله ـ تعالى ـ: (يا أيُّها الناسُ إنَّا خلَقَنْاكم من ذكرٍ وأُنْثَى وجعلناكم شعوبًا وقبائلَ لِتَعارَفُوا) .

ويقول ـ سبحانه ـ: (لا يَنْهاكُمُ اللهُ عنِ الذينَ لم يُقاتلوكم في الدينِ ولم يُخرجوكمْ من ديارِكم أن تَبَرُّوهُمْ وتُقسطوا إليهم إن الله يحب المُقْسطين) .

وعلى هذا فإن المؤمن يكون شأنه آلِفًا مألوفًا كما قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ:"المؤمن آلِفٌ مألوف، ولا خير في مَن لا يَألَف ولا يُؤْلَف".. فهو يعمل دائمًا لجذب القلوب إليه لعلها تهتدي على يديه.

وإذن فلا مانع من حضور حفلات ميلاد أولاد غير المسلمين تأليفًا لقلوبهم، وتطييبًا لخاطرهم ما لم تكن هناك مُنْكَرَات: مِثْل شُرْب الخمر والرقص، والاختلاط المُشِين.. أو أي شيء آخر يُحَرِّمُه الدين. فإذا وُجِد مِثْلُ ذلك فحضور هذه الحفلات يُحَرَّم؛ لِمَا فيها من الاشتراك في الإثم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت