في تفسير أوائل السور:
الحُروف التي بُدئت بها سُور القرآن مثل: (الم) و ( ألر) و (طسم) و (حم) (ص) قيل: إنها أسماء للسور التي بُدئت بها، وقيل: إنها أقسام أقسَمَ اللهُ بها، على أن ما اشتملت عليه السور، التي بُدئت بها حقٌّ لا ريب فيه، وقيل: إنها أسماء لله ـ تعالى. وقيل: إنها نزلت للتحدِّي بها، وإنَّ القرآن الكريم مُؤلَّف مِن مثل الحروف، التي يُؤلِّفونَ منها كلامهم. وإن الذين يُنكرون أنه من عند الله أن يَأتوا بمِثْله، والله أعلم بمُراده.