كم من أقطار الأرض الإسلامية يحكمون بما أنزل الله على محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ في زماننا هذا؟
إن الاستعمار الذي جثم على صدر الأمم الإسلامية بذل جهده لمنعها عن العمل بالإسلام.
بل لقد فرض عليها قوانين من الغرب ومن أمريكا، وكان من فضل الله ـ تعالى ـ أن خلت البقعة التي كانت مهد الإسلام من الاستعمار ومن فرض قوانين أجنبية، فاستمرت تتعامل بالقانون الإسلامي. بيد أن الأمم الإسلامية وقد تحرَّر أكثرها من الاستعمار قد بدأت تتجه نحو تشريع إسلامي، وبدأت تُقَنِّن الشريعة الإسلامية كما تفعل مصر الآن، والله نرجو أن يكتُب لنا النجاح والنصر.