في ذبح الذبائح عند القبور:
ذبح الذبائح عند القبور مكروهة، وهي من البِدَع السيئة التي يجب الإقلاع عنها، أما زيارة القبور فإنها مندوبة للاتِّعاظ وتَذَكُّر الآخرة، ويُنَدَب للزائر أن يقول عند رؤية القبر:"السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنَّا إن شاء الله بكم لاحقونَ، نسأل الله لنا ولكم العافِيَة".
ومما ورد أن يقول الزائر عند رؤية القبر:"اللهم ربَّ الأرواح الباقية، والأجسام البالية والشعور المُتَمَزِّقة، والجلود المُتَقَطِّعة، والعِظام النخِرَة التي خرجت من الدنيا وهي بك مؤمنة، أنزلْ عليها روحًا منك وسلامًا مني".
وكما تُنْدَب الزيارة للرجال تندب للنساء العجائز اللاتي لا يُخْشَى منهن الفتنة إن لم تُؤَدِّ زيارتهن إلى الندب والنياحة، وإلا كانت الزيارة مُحرَّمة عليهن.
أما النساء اللاتي يُخشى منهن الفتنة ويترتَّب على خُروجهن لزيارة القبور مفاسد، كما هو الغالِب على نساء هذا الزمان لخروجهن للزيارة حرام.
وقال الشافعية والحنابلة: يُكرَه خروج النساء لزيارة القبور مطلقًا، سواء كنَّ عجائز أو شوابَّ فإن كان خروجهن يؤدي إلى الفتنة أو وُقوع محرَّم كانت الزيارة محرمةً.