هل لغياب الزوجة تأثير في طلب الأضحية؟
الأضحية تُسَنُّ تأكيدًا على الرجل لنفسه ولأهل بيته، وغياب الزوجة لا تأثير له في طلب الأضحية من الزوج؛ لأنها مطلوبة منه لنفسه أولًا ولأهل بيته تبَعًا له، ولا يُعْتَبَر غياب الزوجة مُبَرِّرًا شرعيًّا للامتناع عن ذبح الأضحية؛ لأن غيابها أو حُضورها فيما يتصل بذبح الأضحية سواء.
وقد ورد في فضل الأضحية وثوابها من الأحاديث ما يدفع المسلم إلى المُبادَرَة إليها، والبُعْد عن التهرُّب منها، أو الْتِماس الوسائل لعدم أدائها، ومن ذلك قوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ:"ما عَمِل آدمي من عمل يوم النحر أحب إلى الله من إهراق الدم، وإنها لتأتي يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها، وإن الدم لَيقع من الله بمكان قبل أن يقع من الأرض فَطِيبوا بها نفسًا". رواه ابن ماجة والترمذي، وقال: حسن غريب.
هذا، ويجوز لمَن له مال خاصٌّ من أهل البيت أن يُضَحِّي عن نفسه وله الثواب على ذلك.