في ثمرة الزواج:
إن ثمرة الزواج الأصلية هي النسل والإنجاب، وهو الذي امتن الله ـ سبحانه، وتعالى ـ به على عباده في قوله: (واللهُ جعلَ لكم من أنفسِكم أزواجًا وجعلَ لكم من أزواجِكم بَنِينَ وحَفَدةً ورزَقَكُم من الطيِّباتِ) .
ومن حق الزوج على زوجته أن تُحقِّق له نعمة البُنُوَّة ليَسْعَد بأن يكون أبًا ويرى امتداد حياته وذِكْراه في ابنه.
ومن حق الزوجة لذلك أن تشعُر بنعمة الأمومة التي تدعوها إليها فطرتُها وطبيعتها. هذا إذا كان في الزوجين صلاحِيَة الإنجاب.
أما إذا كانت الزوجة لا تُنْجِب فَلِزَوْجها أن يتزوَّج بأخرى طلَبًا للذرية والنسل مع وجوب إحسان مُعاشرة زوجته الأولى وأداء حقِّها كاملًا، إلا إذا رغبت هي في الطلاق ورَضِي أن يُطَلِّقها فلها ذلك برضاهما.