في مُبارَكة الله مجالس العلم:
يُبارك الإسلام مجالس العلم، وتَحُفُّها الملائكة، ويغفر الله لحاضريها، ولقد كانت للندوات الدينية ومجالس العلم حظ كثير بين الخلفاء والعلماء والملوك المسلمين الصالحين العاملين، والصالون إذا تحوَّل إلى مُنْتَدًى ديني أجدى بكثير من استعماله فيما لا فائدة فيه، أو ما يَجلِب سخط الله وغضبه.. وحبَّذا لو تحوَّلت كل الصالونات والنوادي والساحات والملاعب والمساجد إلى ندوات دينية وعلمية لِتَزْدَهِر الحركة العلمية والدينية ويَعُمَّ نفعُها بإذن الله.