في تفسير قوله تعالى إنَّهُ مِن سليمانَ:
(إنَّهُ مِن سليمانَ وإنَّهُ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ) . (سورة النمل: آية: 30) .
عدَّها البعض آيةً مُستقلةً مِن سورة الفاتحة، وعلى ذلك فلابد مِن الإتيان بها في الصلاة، كما ذهب إلى ذلك الشافعي ـ رضي الله عنه ـ حسب روايته في تلاوة كتاب الله ـ تعالى.
كما ورد في العدد المكي والكوفي، وحُجته في ذلك مع الرواية وُجود البسملة أول كل سورة ما عدا براءة مع اجتهاد الصحابة في تخلية كتاب الله ـ تعالى ـ عمَّا ليس منه. فلو لم تكن البسملة من الفاتحة ما أثبتوها.
وذهب بعض الأئمة إلى أن البسملة ليست آيةً مِن الفاتحة، وعلى ذلك لا تَبطل الصلاة بتَرْكِها، ما دام قد اختُلف فيها، فبأيِّ الرأيينِ أخذتَ فصلاتك صحيحة، غير أن الأخْذ بتلاوةِ البسملة في كل فاتحة في الصلاة أولَى للحَيْطةِ.