في إذا أُمِرَ إنسان بتَرْك الصلاة:
من المبادئ المُقَرَّرة في الدين الإسلامي، أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخَالِق، والصلاة من أهم أركان الإسلام، ينفي سيدنا عُمَر الإسلام عمَّن تركها، فيقول ـ رضوان الله عليه ـ:"لاحظَّ في الإسلام لِمَنْ تَرَك الصلاة"، ويقول الرسول ـ صلوات الله عليه ـ:"العهدُ الذي بيننا وبينهم الصلاة، فَمَنْ تركها فقد كَفَر".
فلا يجوز أبدًا أن يترك إنسان الصلاة من أجل مرضاة إنسان آخر أو بسبب تهديده له، ولن يُضيع الله إنسانًا أدَّى ما أوجبَه الله عليه، يقول الله تعالى: (وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ) .
بيد أن المؤمن كَيِّس فَطِنٌ لَبِقٌ يجب عليه أن يعمل بكل وسيلة ذكية للمحافظة على دينه كما يحتال في ذكاءٍ للمحافظة على دنياه.