فهرس الكتاب

الصفحة 1168 من 1350

ما هو حجب النساء؟ وما حكمُه في الإسلام؟

إن الحجاب في الإسلام معناه أولًا أن لا تخلو المرأة برجل ليس من محارمها، وأن لا تسافر وحدها أو مع رجل ليس من محارمها.

روى الشيخان، عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ أنه سمع النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول:"لا يَخْلُوَنَّ رجل بامرأة إلا ومعها ذو مَحرَم، ولا تُسافر المرأة إلا معها ذو محرم فقال له رجل: يا رسول الله، إن امرأتي خرجتْ حاجَّةً، وإني كنتُ في غزوة كذا وكذا. فقال له ـ صلى الله عليه وسلم ـ:"انطَلِقْ فحُجَّ مع امرأتك"."

والحجاب معناه ثانيًا عدم التبرُّج، وهو أن تحجِب المرأة ما أمر الله بحجْبِه من جسمها، ولقد أباح الشرع لها كشف الوجه واليدين، والأحاديث في هذا والآيات القرآنية كثيرة.

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ:"صنفان من أهل النار لم أرهما بعدُ: نساء كاسِيَات عارِيَات، مائلات مُمِيلات، على رءوسهن أمثال أسنمة البُخْت المائلة، لا يَرَوْنَ الجنة ولا يَجِدْن ريحَها، ورجال معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس".

والحجاب ثالثًا معناه إبعاد المرأة عن جوِّ الفتنة، الفتنة بالنسبة لها، والفتنة بالنسبة للرجال، وهذا كله إنما هو ارتفاع بالمرأة إلى جو السموِّ والتكريم، يَتَناسب مع مكانتها وتكريم الإسلام لها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت