في الإلحاد:
الإلحاد أثر من آثار الاستعمار، وأثر للعلمانية، وأثر للشيوعية التي تُنكر وجود الله، وتهزأ بالأديان، وتَسْخَر من رجالها حتى يتفلَّت الشباب والغوغائية من رِبْقة الدِّين، والسير في طريق الحيوانية، والهُبوط إلى مستوى لا يَلِيق بالإنسان.
ومُقاومة الإلحاد تَتَطَلَّب تضافر الجهود من الدولة بأجهزتها المختلفة، والعناية بتدريس الدين وإعداد الداعِيَة الواعي البصير القادر، والدعوة الصادقة من كل إنسان مؤمن لنفسه وآله ومُحيطه إلى خير العمل، وإلى السبيل السَّوِي، وتَبنِّي الكتاب الصالح والدعوة الطيبة والكلمة الحسنة، والقدوة الخيِّرة.
وأيضًا إلى مقاومة الفساد، وتقليم أظفاره، وإبعاد أصحابه عن مجال التوجيه، وتحديد إقامة الكلمة الشرِّيرة، وتطبيق شرع الله، والله يَزَع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن.