فهرس الكتاب

الصفحة 812 من 1350

في إغلاق المساجد وتعطيلها:

المساجد بيوت الله في الأرض تُقَام فيها الصلَوَات، وتُؤَدَّى فيها شعائر الدِّين، ولا يَصِحُّ إغْلَاقُها ولا تعطيل الشعائر فيها بأيِّ عُذْرٍ من الأعْذَارِ، وإلا دَخَل مَنْ فَعَل ذلك تَحْتَ قوله تعالى: (وَمَنْ أظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللهِ أنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا) . ورحيل إمام المسجد عن القرية ليس عُذْرًا يُجيز منع الصلاة في المسجد أو إغلاقه بل يلزم فتحه للمسلمين يُصَلُّون فيه، وليست الصلاة خاصة بالإمام الرَّسْمِي، بل لكل مسلم يَعْلَمُ أحكام الصلاة أن يَؤُمَّ الناس في الصلاة.

فلْيُبادِر أهل القرية بفتح المسجد وأداء العبادة فيه وعدم تعطيل شعائر الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت