فهرس الكتاب

الصفحة 734 من 1350

في صلاة الفجر

صلاة الفجر ركعتان بعد أذان الفجر، والقراءة فيها سرية، وهي نافلة الصبح وليست فرضًا. وورد في الترغيب فيها الكثير، وهي بنص الأحاديث خير من الدنيا وما فيها.

أما صلاة الصبح فركعتان، والقراءة فيها جهرية، وهي الفرض المطلوب، وإحدى الصلوات الخمس اللائي كتبهنَّ الله على العباد.

ووقت صلاة الفجر بعد أذان الصبح إلى طلوع الشمس، وهو وقت صلاة الصبح الذي يحرُم تأخيرُ الصلاة عنه إلا لعذر، والعذر المقبول يحدده قول الرسول صلى الله عليه وسلم:"رُفع القلمُ عن ثلاث: عن النائم حتى يستيقظ، وعن المبتَلَى حتى يَبرَأ، وعن الصبي حتى يَكبَرَ"وقوله:"رُفع عن أمتي الخطأُ والنسيانُ وما استُكرِهوا عليه". فإذا ما طلعت الشمس كانت صلاة الصبح قضاءً، ومع ذلك لم يسقط الفرض عن صاحبه، وصلاة الفجر تُصلَّى إذا لم يَحُلَّ وقت الظهر بعد صلاة الصبح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت