فهرس الكتاب

الصفحة 678 من 1350

في المحافظة على الصلاة

يقول سيدنا عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، فيما رواه الإمام مالك: لا حَظَّ في الإسلام لمَن ترَك الصلاةَ.

وإن من الأدب النبوي الكريم أن يُؤمَرَ الأولادُ بالصلاة لسبع وأن يُضرَبوا عليها لعشر، ذلك لِيَرتاضَ الإنسانُ عليها ويُحيطَ بها عن طريق المران علمًا وعملًا. وعلى مَن ترَك الصلاةَ فترة من الزمن أن يبادر في غير تردد ولا تَوَانٍ إلى تعلمها وإلى أدائها، لا يَحول بينه وبين ذلك خَجَلٌ من الناس أو حياء، ويُمكنه أن يتعلمَها ممن لا يَعرفه، والمسلمون بحمد الله تعالى على استعداد تام لتعليم الصلاة وما يتصل بها بكل سهولة ويسر لمن لا يَعرفها، وكل كتاب من كتب الفقه به باب لشرح أوقاتها وكيفيتها، ومن خير الكتب في ذلك وأسهلها (كتاب إحياء علوم الدين) للإمام الغزالي. فإذا تعلم الإنسان الصلاة، وتاب إلى الله توبة نصوحًا، وقَضَى ما فاته بأن يصليَ مع كل صلاةٍ ما وفَّقه الله لأدائه، أو يَقضيَ في كل يوم صلاةَ يومٍ أو أيامٍ ـ ذلك أَرجَى لمغفرة الله له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت