في صلاة الجمعة في المذهب الشافعي
لا يُجمع بين صلاة الجمعة والظهر ـ في المذهب الشافعي ـ إذا لم تَزِدْ المساجد التي تقام فيها الجمعة عن حاجة البلد الذي تَعددت فيه المساجد، فقد كان الإمام الشافعي بالعراق لا يصلي الظهر بعد الجمعة لعدم زيادة المساجد عن حاجة البلد. أما لو زادت المساجد التي تُصلَّى فيها الجمعة في البلد الواحد عن حاجة أهل ذلك البلد فإنه لابد حينئذ من صلاة الظهر، لأن جمعة مَن تأخروا عن غيرهم في الركعة الأولى باطلة، وهو أمر غير معروف للمصلِّين جميعًا، فتُعاد صلاةُ الظهر بعد الجمعة في البلد الذي تعددت مساجده لغير حاجة احتياطًا.