في مَن أدركه الفجر وهو غير طاهر:
ثبت أن بعض أئمتنا من المسلمين في الصدر الأول كان يُدركه الفجر ولم يغتسل بعدُ، ثم يغتسل متطهرًا ويُصلي ويتابع صيامه.
والفقهاء نَصُّوا على مَن أدركه الفجر وهو غير طاهر لا يُبطل صيامه بذلك، ومبطلات الصيام حدَّدها الفقهاء، وليس ذلك منها.