في أوقات الصلاة
للصلوات الخمس أوقاتٌ محدودةٌ لابد أن تؤدَّى فيها، لقوله تعالى: (إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا) . وقد حددت السنة هذه الأوقات؛ رُوِيَ عن جابر بن عبد الله أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ جاءه جبريل عليه السلام فقال له:"قمْ فصلِّه. فصلَّى الظهر حين زالت الشمس، ثم جاءه العصر فقال: قمْ فصلِّه. فصلَّى العصر حين صار ظلُّ كلِّ شيء مثلَه، ثم جاءه المغرب فقال: قمْ فصلِّه. فصلَّى المغرب حين وجبت الشمس، ثم جاءه العشاء فقال: قمْ فصلِّه. فصلَّى العشاء حين غاب الشفق، ثم جاءه الفجر حين بَرِقَ الفجر (أو قال: سطَع الفجر) ثم جاءه من الغد للظهر فقال: قمْ فصلِّه. فصلَّى الظهر حين صار ظلُّ كلِّ شيء مثلَه، ثم جاءه العصر فقال: قمْ فصلِّه. فصلَّى العصر حين صار ظلُّ كلِّ شيء مثلَيه، ثم جاء المغرب وقتًا واحدًا لم يَزُلْ عنه، ثم جاءه العشاء حين ذهب نصف الليل (أو قال: ثلث الليل) فصلَّى العشاء، ثم جاءه حين أسفر جدًّا فقال: قمْ فصلِّه. فصلَّى الفجر، ثم قال: ما بين هذين الوقتين وقت"رواه أحمد والنسائي والترمذي، وقال البخاري: هو أصح شيء في المواقيت. يعني إمامة جبريل. أما وقت الجمعة فهو وقت صلاة الظهر فلا تصح قبلها ولا بعدها.