فهرس الكتاب

الصفحة 889 من 1350

الشباب في المعركة:

تَدافَع الشباب في سن الخمس عشرة سنة فأكثر على رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يُريد كل منهم أن يَظْفَر بالإذن له في المُساهمَة في شرَف العمل في سبيل الله.

لقد جاء إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ سمُرة بن جندب، وجاء إليه رافع بن خديج، وهما ابنا خمس عشرة سنة فردَّهما.

فقيل له: يا رسول الله، إن رافعًا رامٍ فأجازَه، فلما أجازَ رافعًا، قيل له: يا رسول الله، إن سمرة يصرعُ رافعًا فأجازَه.

ولكنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ ردَّ: أسامة بن زيد، وعبد الله بن عمر، وزيد بن ثابت أحد بني مالك بن النجار، وردَّ البراء بن عازب أحد بني حارثة، وعمرو بن حزم، وأسيد بن ظهير.

ردَّ جميع هؤلاء؛ لصِغَر سِنِّهم على الرغم من أنهم كانوا في شَوْق شديد لخوض المعركة، معركة الشرف في سبيل الله.

ولقد بلغت فرحتُهم حينما أجازَهم ـ صلى الله عليه وسلم ـ شرَف المُساهمة في غزوة الخندق.

أما مَن كان أكثر من خمس عشرة سنة، وكان في حالة تُمَكِّنه من الحرب فقد أجازه رسول الله، صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت