فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 1350

في معنى قول الله تعالى سبحانَ الذي أَسْرَى بِعَبْدِهِ:

(سبحانَ الذي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ المسجدِ الحَرَامِ إلَى المسجدِ الأَقْصَى الذِي يَارَكْنَا حوْلهُ لِنُرِيَهُ مِن آيَاتِنَا إنَّه هوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ) . (الآية الأولى من سورة الإسراء) .

فالمسجد الأقصى موجود بنصِّ تلك الآية الكريمة، كان مَسْرَى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إليه، وقد تناولته أيدي الأمراء بعد الفتح الإسلامي بالتحديد تارةً، والزخْرفة تارةً أخرى.

وما ورَد مِن أن الخليفة الأُموي: عبد الملك بن مروان هو الذي بنَى المسجد الأقصى وأكمله مِن بعده الوليد صحيح.

ولعل بناءه له كان نتيجةً حتميةً لتجديده تجديدًا يُناسب ما للمسجد مِن مكانة سامِيَة في نفوس المسلمينَ وغيرهم من الدوَل التي تتَّجه إليهِ وتَستقبله في صلاتها ودعائها كاليهود والمسيحيين. ولمَّا لم يُتِمَّ الملك بناءه أتَمَّه مِن بعده وَلَدُهُ.

وما نُشِر في الصحف مِن أن بعض الدول الإسلامية دول علمانية لا يُغيِّر مِن جوْهر المسجد الأقصى شيئًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت