صلاة النفل التي تنوب عن خَمْسِ فروضٍ:
هذه الصلاة صلاة مُبْتَدَعَةٌ ليس لها أصلٌ من كتاب الله أو سُنَّة رسوله ـ صلى الله عليه
وسلم.
وأمْرُ الصَّلاة مَشْهور وواضح، وليس من المعقول أن تنوب صلاةَ نَفْلٍ عن خَمْسَةِ فروض أو عن فرض.
فالفرض مُعَلَّقٌ بذمة صاحبه وعليه قضاؤه، وإن لم يقبل ذلك في الدنيا حُوسِبَ عليه يوم القيامة.
ونحبُّ أن نُنَبِّه إلي أن أي صلاة تُخالِف في كيفيتها الصلاة المشروعة من قيام وركوع وسجود وألوان الذِّكر وصيَغِه ونحو ذلك، هي صلاة مبتدعة، وتغيير في الدين بما لم ينزل به شرع، وخروج من حدود الاتِّبَاع، وهي مُبْعَدَةٌ عن الله ـ تعالى ـ فضلًا عن كونها غير مقرِّبة إليه. وفيما ورد عن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ من الصلوات الثابتة الواردة ما يُغْنِي وما يفيد . وقد أكْمَلَ الله لنا الدين وأتمَّ الشريعة، وحَدَّد ما يقرِّبُنا إليه وحَذَّرَنَا ممَّا سواه.