في فضل الصلاة وفى عقوبة الترك والتهديد عليه
وكيف ينسى الإنسان صلاةَ سنةٍ كاملة ويَدَعُ هذا الفضلَ الوافر الذي جعله الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ لها، والخيرَ الذي جعله الله سبحانه جزاءً عليها؟ قال تعالى: (وأقِمِ الصلاةَ إن الصلاةَ تَنهَى عن الفحشاءِ والمُنكَرِ) وقال جل شأنه: (إن الإنسانَ خلقَ هَلُوعًا. إذا مَسَّه الشرُّ جَزُوعًا. وإذا مَسَّه الخيرُ مَنُوعًا. إلا المصلِّين) وقال صلى الله عليه وسلم:"خمسُ صلواتٍ كتَبَهنَّ اللهُ على عباده، فمن جاء بهنَّ ولم يُضيِّعْ منهنَّ شيئًا استخفافًا بحقِّهنَّ، كان له عند الله عهدٌ أن يُدخلَه الجنة، ومن لم يَأتِ بهنَّ فليس له عند الله عهدٌ، إن شاء عذَّبه وإن شاء أدخَلَه الجنةَ".
وكيف يترك المسلم الصلاة أو يَتغافل عنها وقد ورَد التحذير على تركها بقوله صلى الله عليه وسلم:"بين الرجلِ وبين الكفرِ تَرْكُ الصلاةِ"؟ ولَمّا أوشَكَ بصرُ ابنِ عباس أن يَذهب قيل له: نُداويك وتَدَعُ الصلاةَ أيامًا؟ قال: لا، إن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال:"مَن ترَك الصلاة لَقِيَ اللهَ وهو عليه غضبان"وآثَرَ ذَهابَ بصره على ترك الصلاة.