(إنَّمَا المُؤمنونَ الذينَ آمَنُوا باللهِ ورَسُولهِ ثُمَّ لمْ يَرْتَابُوا وجَاهَدُوا بأَمْوَالِهِمْ وأَنْفُسِهِمْ في سبيلِ اللهِ أولئكَ هُمُ الصادقونَ) . فإذا أردتَ بيانًا لهذه الآية الكريمة، في شيء مِن التفصيل فستَجِد: (قدْ أفْلَحَ المُؤمنونَ الذينَ همْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ والذينَ هُمْ عنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ والذينَ همْ للزَّكَاةِ فَاعِلُونَ والذينَ همْ لفُروجِهمْ حَافظونَ إلاَّ علَى أزْواجِهمْ أو مَا مَلَكَتْ أيمَانُهمْ فإنَّهمْ غيرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذلكَ فَأُولئكَ همُ العَادونَ والذينَ همْ لأماناتِهمْ وعَهْدِهمْ راعونَ والذينَ هُمْ علَى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ أُولئكَ همُ الوَارِثونَ الذينَ يَرِثُونَ الفِرْدَوْسَ همْ فِيهَا خَالِدُونَ) .
وسنجِد: (إنَّما المُؤمنونَ الذينَ إذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهمْ وإذَا تُلِيَتْ عليهمْ آياتُهُ زادتْهُمْ إيمَانًا وعلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ الذِينَ يُقِيمُونَ الصلاةَ ومِمَّا رَزَقْناهمْ يُنْفِقُونَ أُولئكَ همُ المُؤمنونَ حَقًّا) .