وحكم الإسلام هو الجَلْد مائة جلدة لغير المُحْصَن والرجم حتى الموت للمحصن إذا ثبت الزنى بالبَيِّنة الشرعية أو الإقرار، هذا في الدنيا، ولَعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون، وحسبُنا أن نقول: إن القرآن الكريم قد بَيَّن شدة عقوبة الزاني يوم القيامة: (وَمَنْ يَفْعَلْ ذلكَ يَلْقَ أثامًا. يُضاعَفْ له العذابُ يومَ القيامةِ وَيَخْلُدْ فيه مهانًا. إلا مَن تابَ وآمَنَ وعَمِلَ صالحًا فأولئك يُبَدِّلُ اللهُ سيئاتِهم حسناتٍ وكانَ اللهَ غفورًا رحيمًا) .
أما الزواج بزوجة الأخ فذلك لا يجوز إلا إذا طلَّقها زوجُها أو مات عنها وانتهت عِدَّتُها منه ما لم يكن هناك مانع شرعي.