فلا يَحِل لإنسان يُؤمن بالله ويُصَدِّق ما جاء به رسولنا ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن يَحْتَقِر أخاه بسبب من الأسباب الدنيوية مهما كان فقيرًا أو غنيًّا فإن الغِنَى ليس مقياسًا لتقدير الإنسان أو احترامه، كما أن الفقر لا يكون سببًا داعيًا للاحتقار أو الاستهزاء، إنما المقياس العام الوحيد: (إنَّ أكرمَكُمْ عندَ اللهِ أتقاكُمْ) فالذي يحتَقِر أخًا له؛ لفقره، عليه أن يَسْتَغْفِر الله من ذلك، ويسترضي أخاه ويطلُب منه الصفح والعفو.