فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 1350

ويشفع ذلك مُباشرةً بعد ذلك بالالْتجاء الآخر والذي هو المَحَكُّ الحَقيقي لصَدَى الإيمان وقُوَّتهِ.

(قُلْ أُؤُنَبِّئُكُمْ بخيرٍ مِن ذلكمْ للذينَ اتَّقَوا عندَ ربِّهمْ جناتٌ تَجري مِن تحتها الأنهارُ خالدينَ فيها وأزواجٌ مُطهَّرةٌ ورِضْوانٌ مِن اللهِ واللهُ بَصيرٌ بالعِبادِ. الذينَ يَقولونَ رَبَّنَا إنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لنَا ذُنُوبَنَا وقِنَا عذَابَ النارِ الصابِرينَ والصَّادِقِينَ والقَانِتِينَ والمُنْفِقِينَ والمُسْتَغْفِرِينَ بالأَسْحارِ) . فالإنسان ومعنوياته والفضائل هي ميدانُ التحدِّي الحقيقي في ميدان الاختيار. والإسلام وإن عُنِيَ بالجانبينِ ـ كما ذكرنا ـ فقد فضَّل الجانب المَعنويَّ والإنساني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت