وعندي مِن المشروعات ما يكفل للإمام والداعية ورجل الدين الحياة الكريمة، والإعدادَ السليم، ونسأل الله المعرفة لإخراج كل ذلك إلى حيِّز الوُجود والتنفيذ.
وأرى أن المكان الطبيعيَّ لكل ذلك إنما هو الأزهر، الذي حمَل أمانة الدعوة أكثر مِن ألف عام. وفي كلياته العِلْمية والعملية ما يكفل ازدهار الدعوة إن شاء الله.