والإيمان بأن قدرة الله ـ تعالى ـ وعظمته لا تقف عند حدٍّ، ولا تُحيط بها العقول، ولا تَحُدُّهَا الأفْهام، ولذلك كان الإيمان بالغيْبِ مِن صفات المؤمنين الذين ـ رضي الله عنهم ـ ورَضُوا عنه: (الم . ذلكَ الكتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ الذينَ يُؤْمِنُونَ بالغَيْبِ ويُقِيمُونَ الصَّلاةَ ومِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ والذينَ يُؤمنونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ ومَا أُنْزِلَ مِن قَبْلِكَ وبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنونَ أُولئِكَ علَى هُدًى مِن رَبِّهِمْ وأُولَئِكَ همُ المُفلِحُونَ) .
فنحن نُؤمن بما جاء به كتابنا ـ وما حدَّثنا به نبيُّنا ـ صلى الله عليه وسلم ـ ونعتقد بوُقوع المُعجزات لأنبياء الله ورسله ـ صلوات الله وسلامه عليهم ـ أجمعين.