فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 1350

الناس، والله أحق أن يخشاه، وقد كان أولَ من يَخشَى اللهَ ويطيعه، فلا يتأخر عن تنفيذ ما يأمر به.

أما قوله:"هذا قَسْمي فيما أملِك فلا تؤاخذني فيما تَملِك ولا أملِك"فلا يدل على أن الزواج نَبْعٌ للعاطفة، بل اعتذار عن ميل القلب بحكم البشرية في المخالطة والمباشرة مثلًا إلى بعض الأطراف أكثر من غيره، وذلك طَبَعي لا حرج فيه ما لم يَحمل على ظلم أو بَغي، وذلك لم يحصل، إذ قال صلى الله عليه وسلم:"هذا قَسْمي"أي بالعدل"فيما أملِك"أي من التصرفات، أما الذي لا أملِك أنا بل تَملِكه أنت ـ مِن جعلِ بعضِ الأشياءِ والأشخاصِ أحبَّ إليَّ من غيرها ـ فلا مؤاخذة فيه ما دام العمل في الحق لا على الهوى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت