فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 1350

وسيقوم المجمع بطبع مصحفٍ نموذجيٍّ ونشْره على أوسع نطاقٍ، بحيث يُعْتَبَر أساسًا لمُقارنة غيره به (كان الإمام عبد الحليم محمود ـ رضى الله عنه ـ أمينًا عامًّا لمَجمع البحوث الإسلامية وَقْتَ صدور هذه الفتوى، وقد تمَّ في عهد توَلِّيه مشيخة الأزهر طبع هذا المصحف، ونُشِر على أوسع نِطاق) . ومُقارنةً لكلِّ ما يُمكن أن يصدر من طبعات محرَّفةٍ، أنشئت إذاعة القرآن الكريم بمصر، تتلو القرآن آناءَ الليل وأطرافَ النهار بعدَّة قراءات، تُيسِّر للمسلم أن يُراجع مُصحفه على أساس قراءتها.

وبعدُ فالله ـ سبحانه وتعالى ـ قد تكفَّل بحِفظ القرآن، قال ـ تعالى ـ: (إنَّا نحنُ نزَّلْنَا الذِّكْرَ وإنَّا لهُ لحَافِظُونَ) .

وعلماء الإسلام يحفظون القرآن وعندهم مِن النُّسَخ المضبوطة الكثير، ومن المُمكن الرجوع إليهم فيما يُشَكُّ في تحريفه.

والأمل كبير في أن تتكاتف الحُكومات الإسلامية أمام هذا المَظهر الخطِر مِن مُحاولات تزييف الدين والتراث في أقدس مُخلَّداته، وهو القرآن الكريم: (الذي لا يَأْتِيهِ الباطلُ مِن بينِ يديهِ ولا مِن خلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِن حَكِيمٍ حَمِيدٍ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت