وقد جعل الله الصلاة ناهيةً عن الفحشاء والمنكر، فكيف يجوز التلاعُب بها تقديمًا أو تأخيرًا للتمكُّن مِن فِعْل المُنكَر وهو شرب الخمر.
وبعدُ.. فلا يجوز لمسلمٍ أن يسكر، ولا يصحُّ له تقديم الصلاة على وقتها لأجل هذا السكر أو الخوف مِن حُدوثه، ولْيَتَّقِ اللهَ ربَّهُ لِيُحْسِنَ حِسابَهُ، يومَ لا ينفعُ مالٌ ولا بَنُونَ إلاَّ مَن أتَى اللهَ بقلبٍ سليمٍ.