أما عن وُجوب الْتزام هذه الوسائل الإعلامية لطريق الجادَّة باعتبارها مراكزَ توصيةٍ ومَناراتِ هُدًى، فهذا ما ينبغي أن يكون. وعلى المسلم أن يتخيَّر منها ما يَتَّفِقُ وتعاليمَ دِينه وهدْيه: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ ومَن أسَاءَ فَعَلَيْهَا ومَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ للْعَبِيدِ) .