ويَجعل سبحانه وتعالى طاعةَ الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ من طاعته، فيقول سبحانه: (مَن يُطِعِ الرسولَ فقد أطاع اللهَ) ويَجعل بَيعتَه ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ بيعةً لله، فيقول سبحانه: (إن الذين يُبايعونك إنما يُبايعون اللهَ يدُ اللهِ فوق أيديهم فمن نكَث فإنما يَنكُثُ على نفسِه ومن أوفَى بما عاهَد عليهُ اللهَ فسيُؤتيه أجرًا عظيمًا) وطاعةُ رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إنما هى فيما افترَضه الله سبحانه أو سَنَّه وفيما افترَضه رسوله ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ أو سَنَّه.