موقفه هو أن يبذل جهده مع التقوى، مع الإخلاص، مع النزاهة الكاملة، يبذل جهده مع عدم التحيز، يبذل جهده ليضع هذه المسألة أو تلك تحت القاعدة الكلية المحرِّمة أو المحلِّلة، فإذا أدَّى به اجتهاده إلى أنها توضع في قاعدة كلية تحرِّم يصبح الحكم محرَّمًا، وإذا أدى به اجتهاده ـ مع الإخلاص من التقوى مع النزاهة ـ إلى أن هذه المسألة تدخل في قضية محلِّلة تدخل تحت التحليل أو الحِلّ، هذا هو الاجتهاد.