وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على يسر الدين ورفع الحرج منه، وعلى عناية المسلمين بكل ما صدر عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من أفعال، وعَمَلِهم بالوجوه المتنوِّعة لكل عمل من الأعمال في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم. وعلى المسلم ألاّ يتعصب لمذهب من المذاهب دون سواه إلا بعد تعرُّفِ وجوه الأدلة، والنظرِ في كتب الحديث المعتمَدة، ومعرفةِ أساس الحكم من النصوص قبل الحكم بمخالفة النصوص.