فهرس الكتاب

الصفحة 641 من 1350

وكانت تَتَحرَّى تأدية الزكاة ـ أيضًاـ زينب امرأة عبد الله بن مسعود ـ رضي الله عنهما ـ وعنه قالت: كنتُ في المسجد فرأيتُ النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال:"تَصَدَّقْنَ ولو من حَلْيِكُنَّ"، وكانت زينب تُنْفِق على عبد الله وأيتام في حِجْرِها، قالت لعبد الله اسأل رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: أيجزِي عني أن أُنْفِق عنك وعلى ابنايَ في حجري من الصدقة؟ فقال: سَلِي أنتِ رسولَ الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فانطلقتْ إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فوجدتْ امرأة من الأنصار، وعلى الباب حاجتها مثل حاجتي، فمرَّ علينا بلال. فقلنا: سَلْ أيُجْزِي عني أن أُنْفِق على زوجي وأيتام لي في حجري؟ وقلن: لا تُخْبِر بنا، فدخل فسأله فقال: مَن هما؟ قال زينب، قال: أي الزيانب؟ قال: امرأة عبد الله قال: نعم، ولها أجران: أجر القَرابة، وأجر الصدقة، والصدقة هنا بمعنى الزكاة، كما رأى ذلك الشافعي ـ رضي الله عنه ـ ولا يجوز نقلُها من بلد إلى بلد اللهم إلا إذا كان للمُزَكِّي قَرابة فقراء في بلد آخر على ما رآه الأحناف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت