فهرس الكتاب

الصفحة 772 من 1350

والصلاة المفروضة في البيت إذًا على هذا الرأي الأخير ـ وهو رأي أكثر العلماء ـ مُجزِئةٌ، وإن كان فيها مخالفةٌ واضحةٌ لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. والأمر فيها هو ما قاله ابن مسعود، رضي الله عنه، معبِّرًا عن الروح الإسلامية الصحيحة حيث قال: (مَن سرَّه أن يَلقَى اللهَ تعالى غدًا مسلمًا فليحافِظْ على هؤلاء الصلوات حيث يُنادَى بهنَّ، فإن اللهَ شرَع لنبيكم ـ صلى الله عليه وسلم ـ سُنَنَ الهدَى، وإنهنَّ من سُنَن الهدَى، ولو أنكم صلَّيتم في بيوتكم كما يصلِّي هذا المتخلِّفُ في بيته لتركتم سُنَّةَ نبيكم، ولو تركتم سُنَّةَ نبيكم لَضَلَلتم، ولقد رأيتُنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلومُ النفاق، ولقد كان الرجل يُؤتَى به يُهادَى بين الرجلين حتى يُقام في الصف) وفى رواية قال: (إن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ علَّمنا سُنَنَ الهدَى، وإن من سُنَنِ الهدَى الصلاةَ في المسجد الذي يؤذَّن فيه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت