وكان الصحابة يدخلون المسجد مبكِّرين، فإذا دخل أحدهم صلَّى ما تيسَّر له من الركعات. وممَّا يستحق الإشارة أن الآذان الثاني فعَلَه عثمان ـ رضي الله عنه ـ وفِعْلُه سُنَّة؛ لأنه من الخلفاء الراشدين الذي اعتبر الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ سُنَّتَهُم جزءًا من سنته وأمر باتباعها ولم يختلف منهج الصحابة بعد هذا الآذان عن منهجهم قبله، إذا دخلوا المسجد ثم لا يقومون بعد الآذان.