والذي نريد أن ننتهي إليه هو أن المكان الذي فُرِش بروث الخيل والحمير لا يُسمَّى مسجدًا ولا تجوز الصلاة فيه، وبيوت الله أطهر وأزكى وأجلُّ من أن تُفْرَش بمثل هذه القاذورات.
وطهارة المساجد لا تقتصر على الناحية المادية، فحسب وإنما يجب أن تكون المساجد طاهرة من الناحية الروحية ـ أيضًاـ فلا يدور بين المصلين حديث في غِيبة أو نميمة أو غير ذلك من آثام اللسان أو من آثام الجوارح.
إنَّ المساجد لله، وهي بيوت الله، وما كان لله يجب أن يكون مقدَّسًا مادة وروحًا.