إن أمْرَ المساجد في الإسلام هَيِّنٌ سَهْلٌ، فقد جُعِلَت الأرض كلها لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولأمته مسجدًا وطَهُورًا، وحينما يدرك الإنسان وقت الصلاة يُصَلِّي في أيِّ مكانٍ طَاهِرٍ ومسجد الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان في غاية البساطة، ويستطيع الكثيرون أن يبنوا مِثْلَه دون حاجة إلى أن يكون سبيل الطاعة ـ وهو بناء المساجد ـ المعصية وأقصد الحفلات التمثيلية، وسيصبح قوم في ثورة مُعارَضة متحدثين عن طُهْرِ الفن وبراءته، ولكن هؤلاء بالتأكيد لا يُصدِّقون أنفسهم، ولا يصدِّقُهم الواقع، ولا يصدِّقُهم الآخرون، والنتيجة هي أن الله طيب لا يَقْبَلُ إلا طيِّبًا.