وقد تفضَّل الله ـ تعالى ـ على الإنسان أن أثابَه على هذا العمل الذي تدعو إليه مصلحة؛ (لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ) .
لمصلحة الإنسان في ذاته ومصلحة أسرته ومصلحة وطنه: (وَلَيَنْصُرَنَّ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) .