إن هذه النصيحة من جوامع كَلِمِه ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهي من الدُّرَر الغالِيَة التي يجب أن تكون شعارَ كل أب في موضوع الزواج.
ونحن خالَفْنَا تعاليم الإسلام وتيسيره للزواج، وحثَّه على التقلُّل من المهر وإباحة الزواج مع تأجيل المهر، فصِرْنا إلى الفتنة والفساد الكبير، ولا حول ولا قوة إلا بالله.