وفي مجالنا هذا عاشَر الزوجُ زوجتَه مُعاشرة طويلة، وكوَّنَا أسرة طيبة، وربما أولادًا في الجامعات ووَصَلا إلى مرحلة يخبو فيها الاندفاع، وأصبحت حاجة كل منهما إلى أخيه حاجة يغلِب عليها العقل، ويقتضيها التفكير السليم.. فعلى الزوجة أن تُطيع وتَتَحَمَّل ما تراه غير مُحْتَمَل من طِباع زوجها، وعلى الزوج أن يكون مَوْقِفُه منها كذلك، وعليه ألا يَحْمِل قولها له:"تَزَوَّج غيري"على محمل الجِدِّ، وأن يُحاول تذكيرها بحياتها الطيبة، وموقفهما في المجتمع، ومسئوليتهما نحو الأولاد، وأن يُحاول إشراك الأبناء في تلطيف الجو وحل المشاكل، وتفسير أمور الحياة.